ياقوت الحموي
286
معجم البلدان
بخارى وسمع بنسف أبا بكر محمد بن أحمد البلدي ، سمع منه أبو سعد وكانت ولادته بنسف في ربيع الأول سنة 485 ، ومات ببخارى في منتصف ربيع الآخر سنة 553 . سوهاي : قرية بمصر من قرى إخميم . السويداء : تصغير سوداء : موضع على ليلتين من المدينة على طريق الشام ، قال غيلان بن سلمة : أسلون عن سلمى علاك المشيب ، وتصابي الشيوخ شئ عجيب وإذا كان في سليمى نسيبي لذ في سلمى وطاب النسيب إنني ، فاعلمي وإن عز أهلي بالسويداء للغداة ، الغريب والسويداء : بلدة مشهورة في ديار مضر ، بالضاد المعجمة : قرب حران بينها وبين بلاد الروم ، فيها خيرات كثيرة وأهلها نصارى أرمن في الغالب . والسويداء أيضا : قرية بحوران من نواحي دمشق ، ينسب إليها أبو محمد عامر بن دغش بن خضر بن دغش الحوراني السويدائي ، كان شيخا خيرا ، تفقه ببغداد على أبي حامد الغزالي ، وسمع الحديث من أبى الحسين الطيوري ، سمع منه الحافظ أبو القاسم الدمشقي ولبس عليه ، ومات بحدود سنة 530 . سويس : بليد على ساحل بحر القلزم من نواحي مصر وهو ميناء أهل مصر اليوم إلى مكة والمدينة ، بينه وبين الفسطاط سبعة أيام في برية معطشة ، يحمل إليه الميرة من مصر على الظهر ثم تطرح في المراكب ويتوجه بها إلى الحرمين . سويقة : وهي مواضع كثيرة في البلاد ، وهي تصغير ساق ، وهي قارة مستطيلة تشبه بساق الانسان ، ففي بلاد العرب سويقة : موضع قرب المدينة يسكنه آل علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، وكان محمد ابن صابح بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسين بن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، قد خرج على المتوكل فأنفذ إليه أبا الساج في جيش ضخم فظفر به وبجماعة من أهله فأخذهم وقيدهم وقتل بعضهم وأخرب سويقة ، وهي منزل بنى الحسن وكان من جملة صدقات علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، وعقر بها نخلا كثيرا وخرب منازلهم وحمل محمد بن صالح إلى سامراء ، وما أظن سويقة بعد ذلك أفلحت ، وقال نصيب : وقد كان في أيامنا بسويقة وليلاتنا بالجزع ذي الطلح مذهب إذا العيش لم يمرر علينا ولم يحل بنا بعد حين ورده المتقلب وقال أبو زياد : سويقة هضبة طويلة بالحمى حمى ضرية ببطن الريان ، وإياها عنى ذو الرمة بقوله : أقول بذي الأرطى عشية أبلغت إلي نبا سرب الظباء الخواذل لادمانة من بين وحش سويقة ، وبين الطوال العفر ذات السلاسل : أرى فيك من خرقاء يا ظبية اللوى مشابه من حيث اعتلاق الحبائل فعيناك عيناها ، وجيدك جيدها ، ولونك ، إلا أنه غير عاطل وقال أبو زياد في موضع من كتابه : ومما يسمى من الجبال في بلاد بنى جعفر سويقة وهي هضبة طويلة مصعلكة ، والمصعلكة : الدقيقة ، قال : ولا يعرف بنجد جبل أطول منها في السماء ، وقد كانت بكر